من رحم الألم وُلد الأمل وهكذا بدأت حكايتنا
كيف بدأنا بفكرة صادقة وتحوّلت إلى عمل تطوعي منظم
قصة التأسيس
بعد سنواتٍ طويلة من الألم والمعاناة، ومع لحظة سقوط نظام الأسد، بدأت سوريا تدخل مرحلة جديدة من تاريخها؛ مرحلة لا تقوم فقط على انتهاء الظلم، بل على مسؤولية البناء، والتعافي، ولمّ الشمل. في تلك اللحظة الفارقة، أدركنا أن التحرير الحقيقي لا يكتمل إلا بإحياء الإنسان قبل المكان، وبأن ما خلّفته السنوات الماضية من جراح اجتماعية وإنسانية يحتاج إلى جهدٍ صادق، وعملٍ منظم، وقلوبٍ تؤمن بالعطاء.
من هنا وُلد فريق قيام سوريا التطوعي
تأسس الفريق على أيدي مجموعة من الشباب السوريين الذين آمنوا بأن واجب المرحلة لا يقتصر على الفرح بسقوط الطغيان، بل يمتد إلى الوقوف مع المتضررين، ودعم الفئات الأشد حاجة، والمساهمة في إعادة بناء المجتمع على أسس الرحمة، والتكافل، والعمل التطوعي النزيه.
بدأت خطواتنا الأولى بمبادرات بسيطة، لكنها صادقة: دعم أسر فقدت معيلها، مساعدة نازحين على العودة، تأمين احتياجات أساسية، وتنظيم حملات إنسانية تعيد الأمل إلى القلوب المنهكة. ومع الوقت، تحوّل هذا الجهد الفردي إلى عمل جماعي منظم، يحمل رؤية واضحة ورسالة إنسانية سامية
قيام سوريا لم يكن رد فعلٍ عابرًا على حدثٍ سياسي، بل هو تعبير عن إيمان عميق بأن سوريا تستحق أن تُبنى بسواعد أبنائها، وبأن التضامن والعمل التطوعي هما حجر الأساس لنهضة حقيقية ومستدامة
رؤيتنا
نسعى إلى بناء مجتمع سوري متماسك يقوم على الكرامة والتكافل والعمل التطوعي لتحقيق تعافٍ إنساني وتنمية مستدامة
رسالتنا
نلتزم بتقديم مبادرات إنسانية شفافة تخدم المحتاجين وتعزز المشاركة المجتمعية عبر عمل ميداني منظم وشراكات فاعلة مستمرة
لـديـك سـؤال أو اسـتفســار ؟
مبادرة إنسانية
+
0
متطوع ومتطوعة
0
حملة طبية
+
0
سلة غذائية موزعة
0
أسرة تم دعمها
0